مختصر الحدث
وفد أسيد بن أبي أناس على رسول الله ﷺ بـ "الجعرانة" (أو مكة) تائباً ومسلماً بعد أن أهدر النبي ﷺ دمه لتحريضه وهجائه، فتوسط له أحد الصحابة، فقبل النبي ﷺ بيعته وعفا عنه (198). وقد ألقى بين يدي النبي ﷺ قصيدة اعتذارية شهيرة، فأجازه النبي ﷺ ببردته أو بجائزة، مما حوّل حاله من "مطلوبٍ للعدالة" إلى "مدافعٍ عن العقيدة" في لحظة إيمانية فارقة.