مختصر الحدث
قدم وفد "بني ثعلبة" (من بني أسد أو من قبائل طيء حسب اختلاف الروايات) على رسول الله ﷺ في عام الوفود، فأعلنوا إسلامهم وبايعوا على السمع والطاعة (197). وقد نزلوا بدار رملة بنت الحارث كعادة الوفود، وأجازهم النبي ﷺ بجوائز الوفد المعتادة، وكتب لهم كتاباً يُنظم حقوقهم في ديارهم ومواشيهم، مما رسخ استقرارهم ضمن المنظومة الإدارية للدولة.