مختصر الحدث
وفد الحَكَم بن حَزْن الكُلَفِي التميمي على النبي ﷺ في زمرةٍ قليلة (سابع سبعة أو تاسع تسعة)، طالبين منه الدعاء بالخير، فدعا لهم وأكرم وفادتهم. مكث الوفد في المدينة أياماً شهدوا خلالها صلاة الجمعة، ووصفوا النبي ﷺ وهو يخطب متوكئاً على قوسٍ أو عصا، وحفظوا عنه وصيته الجامعة بتسديد المقاربة والتبشير حين قال: «ولن تطيقوا كلَّ ما أُمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا» كما أثبتت المصادر ⁽١٤٢⁾.