مختصر الحدث
قَدِم وفدُ هَمْدَان في المرة الثانية إلى المدينة المنورة معلنين إسلامهم بين يدي رسول الله ﷺ، وكان من بين أعيانهم مالك بن نَمَط، وأبو ثور، وذو المِشْعَار، ومالك بن أيفع. وقد أكرمهم النبي ﷺ وكتب كتاباً رسمياً لقبيلة هَمْدَان سلمه لذي المِشْعَار ليكون وثيقة أمان وتنظيم لشؤونهم، علماً أن إسلام جمهور القبيلة باليمن ثبت لاحقاً على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما ورد في المصادر ⁽١٤١⁾.