مختصر الحدث
محادثة جرت أثناء التجهيز لغزوة تبوك، حيث عرض النبي ﷺ على الجد بن قيس المشاركة في قتال الروم (بني الأصفر)، فاعتذر الأخير بطلب الإذن بالبقاء خشية "الفتنة" بنساء الروم، مدعياً ضعف صبره أمامهن. فأعرض عنه النبي ﷺ وأذن له، ليأتي الرد الإلهي حاسماً بكشف حقيقة موقفه في سورة التوبة: {وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} (٣٧، ٣٨)، مؤكداً أن التخلف عن أمر الله هو الفتنة الحقيقية والوقوع الفعلي في الهلاك.