ب.هـ

لا تنفروا في الحر": قراءة في فقه التخذيل وموقف القرآن منه.

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: 3 رجب 9 هـ الميلادي: 13 أكتوبر 630 م
لا تنفروا في الحر": قراءة في فقه التخذيل وموقف القرآن منه.

مختصر الحدث

عندما أعلن الرسول ﷺ النفير العام لتجهيز غزوة تبوك، شرع المنافقون في حملة تثبيط ممنهجة مستغلين قسوة المناخ، حيث قالوا للناس: {لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ} (٣٥) بهدف ثنيهم عن المسير الطويل وتخويفهم من ضربات الشمس. فجاء الرد الإلهي حاسماً ببيان أن عذاب الآخرة أشد وطأة من حرارة الصيف التي يفرون منها بقوله تعالى: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} (٣٦)، محولاً هذه الذريعة المناخية إلى اختبار لليقين والثبات في مواجهة التحديات الجيوفيزيائية.

تفاصيل الحدث

عندما أعلن الرسول ﷺ النفير العام لتجهيز غزوة تبوك، شرع المنافقون في حملة تثبيط ممنهجة مستغلين قسوة المناخ، حيث قالوا للناس: {لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ} (٣٥) بهدف ثنيهم عن المسير الطويل وتخويفهم من ضربات الشمس. فجاء الرد الإلهي حاسماً ببيان أن عذاب الآخرة أشد وطأة من حرارة الصيف التي يفرون منها بقوله تعالى: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} (٣٦)، محولاً هذه الذريعة المناخية إلى اختبار لليقين والثبات في مواجهة التحديات الجيوفيزيائية.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟