مختصر الحدث
عندما أعلن الرسول ﷺ النفير العام لتجهيز غزوة تبوك، شرع المنافقون في حملة تثبيط ممنهجة مستغلين قسوة المناخ، حيث قالوا للناس: {لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ} (٣٥) بهدف ثنيهم عن المسير الطويل وتخويفهم من ضربات الشمس. فجاء الرد الإلهي حاسماً ببيان أن عذاب الآخرة أشد وطأة من حرارة الصيف التي يفرون منها بقوله تعالى: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} (٣٦)، محولاً هذه الذريعة المناخية إلى اختبار لليقين والثبات في مواجهة التحديات الجيوفيزيائية.