مختصر الحدث
فئة "البكائين" السبعة ومنهم عُلبة بن زيد، الذين تجسدت فيهم قمة الرغبة في التضحية رغم العوز المادي التام خلال التعبئة لغزوة تبوك. فقد جاءوا يطلبون ما يُحملون عليه للمشاركة في الزحف، وحين اعتذر النبي ﷺ لعدم توفر الرواحل، تولوا وأعينهم تفيض من الدمع (1) حزناً على فوات شرف الجهاد لعدم وجود ما ينفقونه. ويخلد النص هذا الموقف الإيماني الذي جعل من دموعهم وثيقة صدق تاريخية برأت ساحة العاجزين وأعلنت قيمة النية في ميزان العسرة.