مختصر الحدث
موقف الصحابي عُلبة بن زيد بن حارثة الذي آلمه عجزُه المادي عن المساهمة في تجهيز الجيش، فقام بالليل وصلى ثم أعلن تصدقه بـ "عِرضه" على كل من ناله من المسلمين بسوء كبديل معنوي عن المال. وفي صبيحة اليوم التالي، أعلن النبي ﷺ قبول هذه الصدقة الاستثنائية بعد أن سأل عن صاحبها (٢٩)، ليرسخ مبدأ أن المساهمة في تبوك لم تكن محصورة في المادة، بل شملت طهارة النفوس وتصفية الجبهة الداخلية من الأحقاد.