مختصر الحدث
يصور النص جانباً إنسانياً وإيمانياً عميقاً في تجهيز "جيش العسرة"، حيث ساهم فقراء المسلمين بأقصى ما يملكون رغم استحياء بعضهم من قلة نفقته، فقدم أبو عقيل "نصف صاع من تمر" وجاء غيره بما هو أكثر قليلاً، مما عرضهم لسخرية ولمز المنافقين الذين ادعوا أن الله غني عن هذه الصدقات البسيطة أو اتهموا المكثرين بالرياء. فجاء الرد الإلهي حاسماً بنزول الآية: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} (٢٦)، لتكرم هؤلاء المتصدقين وتجعل من "جُهد المقلّ" ركيزة أساسية في بناء وتجهيز الجيش.