مختصر الحدث
مساهمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تجهيز جيش العسرة، حيث تصدق بمائة أوقية من الفضة (٢٥) في سياق منافسته المشهورة مع أبي بكر الصديق على الإنفاق. وتعبر هذه النفقة عن القوة المالية والالتزام الصارم الذي أبداه كبار الصحابة لدعم الحملة العسكرية نحو الشمال، مما وفر للقيادة النبوية غطاءً نقدياً مكنها من تجهيز المقاتلين الذين لم يجدوا ما يحملهم في ظل ظروف "العسرة" الاقتصادية والبيئية المحيطة بالغزوة.