مختصر الحدث
لحق عروة بن مسعود الثقفي بالنبي ﷺ وهو في طريق عودته إلى المدينة بعد أداء عمرة الجعرانة، فأعلن إسلامه (١٣٤). وعاد عروة إلى قومه في الطائف داعياً للإسلام، إلا أنهم قتلوه برمي النبال وهو يؤذن للصلاة، فطلب أن يُدفن مع الشهداء الذين سقطوا أثناء حصار الطائف، فنال ما تمنى.