مختصر الحدث
ذكاء النبي ﷺ في استعادة قائد هوازن "مالك بن عوف"، حيث عرض عليه رد أهله وماله ومنحه مائة من الإبل إن أتاه مسلماً، فاحتال مالك للخروج من الطائف ولحق بالنبي ﷺ في الجعرانة (أو مكة) معلناً إسلامه (١٣٣). وقد وفى له النبي ﷺ بما وعده واستعمله على من أسلم من قومه، ليتحول من قائد للأعداء إلى قائد يقاتل ثقيفاً تحت لواء الدولة الإسلامية.