مختصر الحدث
تحول المسلمون إلى منطقة تبعد عن مرامي النبال وبنوا فيها مسجداً يحدد اليوم مكان معسكرهم (88). يُعرف هذا المكان حالياً بمسجد الصحابي عبدالله بن عباس، وقد كان موقع مدينة الطائف وحصونها آنذاك يقع في الجهة الجنوبية الغربية بالنسبة للمسجد (89). مثّل هذا الموقع الجديد مركزاً لإدارة العمليات العسكرية ومنطلقاً لرمي الحصون بالمنجنيق طوال مدة الحصار (87).