مختصر الحدث
تسبب رشق السهام المكثف من حصون ثقيف المنيعة في استشهاد اثني عشر صحابياً وإصابة الكثيرين، مما اضطر الجيش لتغيير موقعه (88). تحول المسلمون إلى منطقة أكثر أمناً تقع خلف المدى المؤثر لنبال العدو، وهي المنطقة التي أقيم فيها "مسجد ابن عباس" لاحقاً (89). مثّل هذا التراجع التكتيكي ضرورة عسكرية لحماية القوة البشرية مع استمرار الضغط بالحصار واستخدام المنجنيق (87).