كان الغلام محمد ﷺ يأتي فيجلس على فراش جده الخاص في ظل الكعبة، فيمنع أعمامه التزاماً بالهيبة، فيزجرهم عبد المطلب قائلاً: "دعوا ابني فوالله إن له لشأناً".
كان لزعيم قريش عبد المطلب فراش يفرش له في ظل الكعبة المشرفة، وكان بنوه (أعمام النبي ﷺ) يجلسون حول الفراش إجلالاً وتعظيماً لأبيهم ولا يجلس عليه أحد منهم. فكان النبي محمد ﷺ يأتي وهو غلام صغير فيتخطى أعمامه حتى يجلس على الفراش، فيأخذه أعمامه ليؤخروه هيبة للمجلس، فيراهم عبد المطلب ويزجرهم قائلاً: "دعوا ابني، فوالله إن له لشأناً"، ثم يجلسه معه على فراشه، ويمسح ظهره بيده الشريفة، وكان يسرّه ما يراه يصنع؛ في مظهر جلي يعكس الحفاوة الكبيرة والتنبؤ المبكر بمستقبله العظيم وعلو قدره بين قريش