مختصر الحدث
يُشير النص إلى أن الأصنام التي طهر النبي ﷺ محيط مكة منها هي ذاتها التي نص عليها القرآن الكريم في سورة النجم: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ}. (95) ويمثل تحطيمها في هذا التوقيت إعلاناً عملياً لانتهاء الحقبة التي ذكرها الوحي بصيغة الاستفهام الإنكاري، (97) حيث تحولت هذه الأسماء من "أرباب" تُعبد من دون الله إلى مجرد حطام وتاريخ طواه الفتح المبين.