مختصر الحدث
(94) استكمالاً لتطهير محيط مكة من الرموز الوثنية، أرسل النبي ﷺ عمرو بن العاص إلى "رُهاط" لهدم صنم "سُواع"، وهو الصنم الأكبر لقبيلة هذيل. (95) نجح عمرو في مهمته وحطم الصنم بيده بعد أن أثبت لسدنته عدم قدرته على الدفع عن نفسه، (96) ليكون ذلك إعلاناً بنهاية عبادة الأوثان في تهامة ودخول قبائل المنطقة في دين الله.