مختصر الحدث
(90) بعد تطهير البيت الحرام، أرسل النبي ﷺ بعوثاً لإزالة الأصنام الكبرى في المناطق المحيطة، فوجه خالد بن الوليد في ثلاثين رجلاً إلى "بطن نخلة" لهدم العُزَّى صنم قريش وكنانة. (91) وقد تمكن خالد من هدمها في أواخر شهر رمضان من عام الفتح، لتكتمل بذلك السيادة التوحيدية في مكة وما حولها في وقت قياسي. (92) وبهذا الفعل، طُويت صفحة أعظم أوثان العرب التي عُبدت لقرون، وأُعلنت نخلة منطقةً خاليةً من مظاهر الشرك.