مختصر الحدث
أمر النبي ﷺ بلال بن رباح أن يؤذن، فصعد على ظهر الكعبة وصدح بالتوحيد في لحظة تاريخية مهيبة أعلنت سيادة الإسلام. (88) أثار هذا المشهد حفيظة بعض كفار قريش كبني سعيد بن العاص الذين تمنوا الموت قبل رؤية هذا اليوم، (89) بينما عبّر زعماء آخرون عن صدمتهم من تبدل الأحوال وتمكين من كانوا يستضعفونهم بالأمس في قلب الحرم.