مختصر الحدث
قُبيل دخول مكة، أعلن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة (ابن عمة النبي ﷺ) إسلامه بعد أن التقى بالركب النبوي في المنطقة الواقعة بين "السقيا" و"العرج" (24). وقد كان عبد الله من ألد خصوم الإسلام وأشد قريش أذىً للنبي ﷺ، إلا أنه أقبل تائباً مع أبي سفيان بن الحارث، فقبِل النبي ﷺ إسلامهما بعد وساطة أم سلمة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم (25).