مختصر الحدث
قُبيل دخول مكة، جاء أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب (ابن عم النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة) معلناً إسلامه، حيث التقى بالركب النبوي في منطقة "الأبواء" (22). ورغم شدة عداوته السابقة، إلا أن النبي ﷺ قبِل إسلامه بعد أن توسط له علي بن أبي طالب وعاتبه بكلمات تشبه قول إخوة يوسف: ﴿تالله لقد آثرك الله علينا﴾ (23). وبذلك طُويت صفحة من العداء الشخصي الطويل قبل لحظة الفتح العظيم.