مختصر الحدث
كتب حاطب بن أبي بلتعة كتاباً سرياً لمشركي مكة يخبرهم بمسير النبي ﷺ، فأرسل الرسول ﷺ علياً والزبير والمقداد لإدراكه عند "روضة خاخ" واستخراجه من امرأة كانت تخفيه (14). وعند مواجهته، اعتذر حاطب بأنه أراد حماية أهله بمكة لكونه حليفاً لا أصيلاً فيهم، فصدقه النبي ﷺ ومنع عمر من قتله لكونه من أهل بدر (15). نزل الوحي معاتباً في مطلع سورة الممتحنة بآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء...﴾، فبكى عمر رضي الله عنه معظماً علم الله ورسوله (16).