مختصر الحدث
استنفر الرسول ﷺ القبائل المقيمة حول المدينة مثل سُليم، وأسلم، وغفار، ومزينة، وأشجع للمشاركة في الفتح، فمنهم من حضر للمدينة ومنهم من انضم للجيش في الطريق إلى مكة حتى اكتمل النصاب بعشرة آلاف مقاتل دون تخلف أحد من المهاجرين والأنصار (11)(12). وقد ساهمت قبيلة مزينة وحدها بألف مقاتل، بينما حشدت قبيلة سُليم عدداً تراوح ما بين سبعمائة إلى ألف مقاتل لتعزيز القوة الضاربة للجيش الإسلامي (13).