مختصر الحدث
طارد أسامة بن زيد ومعه رجل من الأنصار المشرك "مرداس بن نهيك"، فلما حاصروه قال "لا إله إلا الله"، فكف الأنصاري عنه بينما طعنه أسامة وقتله ظناً منه أنه قالها متعوذاً من السيف. وعندما علم النبي ﷺ غضب غضباً شديداً وأنكر على أسامة قتله قائلاً: "أفلا شققت عن قلبه؟"، مكرراً "من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟" حتى تمنى أسامة أنه لم يسلم إلا يومئذٍ. وتعد هذه القصة أصلاً في حرمة الدماء والحكم بالظاهر ووكل السرائر إلى الله