مختصر الحدث
استخلف النبي ﷺ غالب بن عبد الله الليثي مكان الزبير بن العوام لقيادة مائتي رجل نحو فدك , وذلك فور عودة غالب من نجاحه في سرية الكديد، حيث رافقه في هذه المهمة أسامة بن زيد وعُلبة بن زيد، فتمكنوا من مباغتة الأعداء في موضع مصاب أصحاب بشير بن سعد، فقتلوا منهم (10) واستاقوا النعم والغنائم، لتسجل هذه السرية في صفر سنة ثمانٍ للهجرة (11) انتصاراً ثانياً متتالياً لغالب في ذات الشهر، مما عزز سيطرة الدولة الإسلامية قبل التوجه لفتح مكة.