مختصر الحدث
بدأت رحلة تحول خالد بن الوليد نحو الإسلام بعد تأمله في موطن "عسفان" وصلاة الخوف، حيث قذف الله في قلبه الإيمان وشعر بضيق الشرك الذي مثله في رؤياه ببلاد جدبة يخرج منها إلى بلاد خضراء واسعة، فاستجاب لكتاب أخيه الوليد الذي تضمن ثناء النبي ﷺ عليه، ليقرر الهجرة مجمعاً رفقاءه عثمان بن طلحة وعمرو بن العاص الذين التقى بهم في "يأجج" و"الهدة" على التوالي، وانتهى بهم المطاف في المدينة المنورة ليعلنوا إسلامهم جميعاً في شهر صفر من السنة الثامنة للهجرة، مدشنين فصلاً جديداً من القوة العسكرية في تاريخ الإسلام (5).