مختصر الحدث
بدأت رحلة إسلام عمرو بن العاص في الحبشة حينما قصد النجاشي [1] هرباً من ظهور أمر النبي ﷺ، لكنه انتهى بمبايعة الملك سراً بعد تأثره بموقفه من رسول النبي ﷺ، ثم كتم إسلامه وعاد لمكة حتى قرر الهجرة للمدينة قبيل الفتح ليعلن إسلامه رسمياً [2]، وتجلى صدق إيمانه وكفاءته سريعاً حين ولاه النبي ﷺ قيادة سرية "ذات السلاسل" في جمادى الآخرة سنة ثمانٍ للهجرة [3]، مما يثبت دقة التوقيت الزمني لإسلامه قبل هذا التكليف القيادي بأشهر قليلة.