مختصر الحدث
وجه النبي ﷺ سرية بقيادة غالب بن عبدالله (130 راكباً) إلى بني عبد بن ثعلبة وبني عُوال بالميفعة، حيث استاقوا نعمهم وقتلوا من واجههم (11). وقد شهدت هذه السرية واقعة أسامة بن زيد وقتله للرجل الذي نطق بالشهادتين، مما استدعى توبيخ النبي ﷺ له بقوله: «أفلا شققت قلبه؟» (12). أرسى هذا الموقف قاعدة شرعية عظيمة في وجوب ترتيب الأحكام على الأسباب الظاهرة دون الباطنة (13).