مختصر الحدث
وجه النبي ﷺ سرية بقيادة غالب بن عبدالله إلى بني ثعلبة وبني عُوال في الميفعة، وتخللها قصة أسامة بن زيد وقتله "مرداس بن نهيك" (أو نهيك بن مرداس) بعد نطقه بالشهادتين (5)(9). أثار هذا الفعل غضب النبي ﷺ الذي وبّخ أسامة بشدة، مرسياً قاعدة شرعية عظيمة بأن الأحكام تُبنى على الظاهر وأن عصمة الدم تتحقق بالنطق بالتوحيد (11)(13).