مختصر الحدث
واحدة من أصعب مراحل غزوة خيبر، وهي حصار "حصن ناعم" الذي شهد استشهاد محمود بن مسلمة (١٦). يبرز النص التحول العسكري بعد عشرة أيام من الحصار (١٧) حين دفع النبي ﷺ الراية إلى علي بن أبي طالب بعد بشارة نبوية بعقد النصر على يديه (١٨). كما يوثق النص معجزة شفاء عينيه (١٩)، ووصية النبي ﷺ له بالدعوة قبل القتال (٢٠)، وتحديد غاية الجهاد (٢١). وينتهي بذكر مبارزة علي لـ "مرحب" وقتله (٢٢)، وقصة استخدامه لباب الحصن ترساً في واقعة أذهلت الرواة لقوتها الإعجازية (٢٣) إلى (٢٧).