مختصر الحدث
يصف النص نجاح الخطة العسكرية النبوية في عزل يهود خيبر عن حلفائهم من قبائل غطفان، حيث تراجعت غطفان عن نجدتهم خوفاً على أموالهم وأهاليهم بعد سماعهم صوتاً أو "حساً" (١٤). أدى ذلك إلى انفراد المسلمين بالحصون وافتتاحها تلو الآخر، بدءاً بحصون منطقة "النطاة" (ناعم والصعب)، ثم حصون "الشق" (أبي النزار)، وصولاً إلى الحصن المنيع "القموص" في منطقة "الكتيبة"، وانتهاءً بإسقاط حصني منطقة "الوطيح والسلالم" (١٥).