مختصر الحدث
اختتمت رحلة الحديبية بقفول المسلمين راجعين إلى المدينة المنورة بعد غياب دام شهراً ونصف الشهر(٨٠). قضى الركب النبوي من هذه المدة بضعة عشر يوماً، وقيل عشرين يوماً، في منطقة الحديبية(٨١) لإتمام المفاوضات. يعكس هذا المكوث الطويل حجم التحديات الدبلوماسية والمواقف التاريخية التي سبقت إبرام الصلح والفتح المبين.