مختصر الحدث
استمرت قريش في استفزاز المسلمين خلال وبعد كتابة الصلح، حيث تصدى الصحابة لمحاولة ثمانين رجلاً الهجوم على المعسكر وعفا النبي ﷺ عنهم(٧٦). كما أُسر ثلاثون آخرون أثناء إبرام الصلح وأُطلق سراحهم(٧٧)، وتلا ذلك القبض على سبعين مشركاً حاولوا الاستفزاز. انتهت هذه الوقائع بعفو النبي ﷺ عن أربعة أساءوا إليه قبض عليهم سلمة بن الأكوع، فنزل قوله تعالى في كف الأيدي ببطن مكة(٧٨)(٧٩).