مختصر الحدث
تعد غزوة ذات الرقاع من الغزوات التي اختلف المؤرخون في تاريخها؛ فبينما رجح البخاري (80) وابن حجر (85) كونها بعد خيبر لشهود أبي موسى وأبي هريرة لها، جزم البوطي (86) أنها قبل الخندق مستدلاً بحديث زواج جابر بن عبد الله. لم يحدث فيها قتال بل أخاف الطرفان بعضهما، وصلى فيها النبي ﷺ صلاة الخوف بمنطقة نخل (92) بأكثر من صفة (89) (90) (91).