مختصر الحدث
خرج رسول الله ﷺ في شعبان (77) سنة أربع من الهجرة لموعده الذي التزم به لأبي سفيان يوم أحد. وكان معه ألف وخمسمائة من الصحابة وعشرة أفراس، ووصل إلى بدر، وانتظر بها المشركين ثمانية أيام.
أما المشركون فقد خرج بهم أبو سفيان حتى وصل إلى مر الظهران، ونزل بمياه مجنة على بعد أربعين كيلاً من مكة، ثم عاد بهم بحجة أن العام عام جدب، وكان لهذا الموقف منه أثر كبير في استعادة هيبة المسلمين بعد انتكاسة أحد (78).
أما المشركون فقد خرج بهم أبو سفيان حتى وصل إلى مر الظهران، ونزل بمياه مجنة على بعد أربعين كيلاً من مكة، ثم عاد بهم بحجة أن العام عام جدب، وكان لهذا الموقف منه أثر كبير في استعادة هيبة المسلمين بعد انتكاسة أحد (78).