مختصر الحدث
«بعث رسول الله ﷺ عبدالله بن أُنيس إلى خالد بن سفيان بن نُبيح الهُذلي بنخلة أو بعُرنة من عرفات، ليقتله، وذلك لأن خالداً كان يجمع الناس ليغزو بهم المدينة. وقبل أن يتحرك طلب من الرسول ﷺ أن ينعته له، فنَعَته له فخرج إليه. وعندما لقيه رأى فيه ما نعته به الرسول ﷺ، فاحتال عليه حتى قتله، وجاء إلى رسول الله ﷺ. وعندما رآه الرسول ﷺ قال: «أفلح الوجه...» ثم أدخله البيت وأعطاه عصا ليتخصر بها - يتكئ عليها - آية بينه وبين الرسول ﷺ يوم القيامة، وقال له: «إن أقل الناس المتخصرون يومئذ»، واحتفظ بها حتى دُفنت معه
.»
.»