مختصر الحدث
انطلقت سرية أبي سلمة بن عبد الأسد في مستهل المحرم سنة 4 هـ (الشهر 35 للهجرة) نحو جبل "قَطَن" بنجد، وهو جبل سمي بذلك لثباته وإقامة القبائل حوله أو لتشبيه في شكله، وجاءت هذه المهمة كضربة استباقية لمباغتة بني أسد الذين حشدوا لغزو المدينة [1]. نجح المائة والخمسون مقاتلاً في تشتيت العدو عند مائهم واستاقوا أنعامهم غنيمةً دون قتال، مما استعاد هيبة المسلمين عسكرياً بعد غزوة أحد، وكانت هذه آخر المهام الجهادية لأبي سلمة رضي الله عنه قبل وفاته متأثراً بجراحه [1].