إحصاء الميزان البشري لغزوة أحد بتقديم المسلمين سبعين شهيداً وسقوط اثنين وعشرين قتيلاً من مشركي قريش (1) (2).
انجلت الغمة العسكرية لمعركة أحد عن حصيلة بشرية ثقيلة في صفوف المسلمين، حيث ارتقى إلى الله سبعون شهيداً من الميدان، كان جلّهم من الأنصار (الأوس والخزرج) الذين ذادوا بصدورهم عن النبوة، إلى جانب نخبة من المهاجرين كأَسد الله حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير رضي الله عنهم (1). وفي المقابل، أسفرت الجولات القتالية، لا سيما الملحمة الصباحية الأولى التي أُبيد فيها حملة لواء بني عبد الدار، عن سقوط اثنين وعشرين قتيلاً موثقاً من فرسان المشركين وصناديد قريش (116). وتمثل هذه الأعداد الختامية الميزان النهائي للمعركة الفاصلة التي تمايزت فيها الصفوف، وامتزجت فيها محنة الابتلاء العسكري بكرامة الشهادة وعلو المنزلة عند الله تعالى.