ب.هـ

جراحُ النبي ﷺ يوم أُحُد وصبرُه ودعاؤه لقومه ومداواة فاطمة وعلي له.

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 15 شوال 3 هـ الميلادي: 23 مارس 625 م
جراحُ النبي ﷺ يوم أُحُد وصبرُه ودعاؤه لقومه ومداواة فاطمة وعلي له.

مختصر الحدث

إصابة النبي ﷺ بكسر رباعيته وشج وجهه، ونزول العتاب الإلهي، ومداواة فاطمة وعلي رضي الله عنهما لجراحه بالمجن والحصير المحروق.

تفاصيل الحدث

أبدى النبي ﷺ مقاومة عسكرية شديدة في مواجهة المشركين، تعرض إثرها لإصابات بليغة شملت كسر رباعيته، وشج وجهه الشريف، وكسر الخوذة (البيضة) على رأسه وسيلان دمائه (4). وجعل ﷺ يمسح الدم محزوناً ومستبعداً فلاح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم للهدى، فأنزل الله تعالى حاسماً الأمر بآية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ليردها النبي ﷺ رحمة وشفقة بقوله: «رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» محذراً في الوقت ذاته من شدة غضب الله على من دموا وجهه أو قتلهم النبي بيده (1) (3) (5). وعقب انكشاف المحنة، تولت ابنته فاطمة رضي الله عنها غسل دمائه الشريفة بينما كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يسكب الماء مستعيناً بترسه (المجن)، فلما رأت فاطمة أن الماء يفرز الدم بكثرة، عمدت إلى إحراق قطعة حصير وإلصاق رمادها بالجرح حتى انقطع النزيف واستمسك (6).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟