انكسار قوس النبي ﷺ من كثافة رميه، وإصابة عين قتادة بن النعمان رضي الله عنه فردّها المصطفى ﷺ بيده الشريفة معجزةً مشهودة.
أبدى النبي ﷺ استبسالاً كبيراً في الذود عن الدين، حيث ظل يرمي عن قوسه بضراوة بالغة حتى اندقت سيتها وتكسر طرفها من شدة القتال، فأخذ القوس المكسورة قتادة بن النعمان رضي الله عنه واحتفظ بها عنده. وفي هذه الجولة الدفاعية العنيفة، أصيب قتادة بسهم في عينه حتى سالت حدقته وخرجت من موضعها لتسقط على وجنته وخده. فهرع إلى النبي ﷺ معبراً عن خوفه من تشوه وجهه، فأخذ الرسول ﷺ العين المصابة بكفه الشريفة وردها براحته إلى مكانها بصاقاً ودعاءً؛ لتعود في مكانها فوراً وكأنها لم تُصب، بل أصبحت من المعجزات الحسية المشهودة بكونها أحسن عينيه، وأشدهما حِدة وبصراً، وأقواهما ضياءً طوال حياته