ب.هـ

منزلة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وفداؤه بالأبوين يوم أُحُد.

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 15 شوال 3 هـ الميلادي: 23 مارس 625 م
منزلة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وفداؤه بالأبوين يوم أُحُد.

مختصر الحدث

توثيق مناولة النبي ﷺ السهام لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وقوله له «ارمِ فداك أبي وأمي» في ذروة القتال.

تفاصيل الحدث

يُظهر هذا السياق المنزلة الرفيعة والمكانة العسكرية السامية التي نالها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (سعد بن مالك) في معركة أحد، ففي الوقت الذي اشتد فيه الحصار وصار المصطفى ﷺ هدفاً لسهام المشركين، كان سعد يقف حائط صد منيعاً برمي السهام بدقة وإصابة بالغة لرد عادية الأعداء (1). وتقديرًا لبسالته ومهارته الفائقة، تفرد سعد بمكرمة تاريخية لم ينلها غيره من الصحابة، حيث كان النبي ﷺ يناوله السهام بيده الشريفة مستنهضاً كفايته القتالية بعبارة عزّت على غيره: «يا سعد، ارمِ فداك أبي وأمي» (1). وهي الخصوصية التي عظمها الصحابة، وأكدها علي بن أبي طالب رضي الله عنه مقسماً أن النبي ﷺ لم يجمع أبويه فداءً لأحد من الخلق إلا لسعد (2)، كما ثبت ذلك في الروايات الصحيحة عن سعد نفسه فخراً وتحديثاً بنعمة الله (3).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟