ب.هـ

ردُّ الأوس وخيبةُ أبي عامر

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 15 شوال 3 هـ الميلادي: 23 مارس 625 م
ردُّ الأوس وخيبةُ أبي عامر

مختصر الحدث

خيبة سياسية وعسكرية تلقاها الراهب الفاسق أبو عامر بعد أن رفضت قبيلته الأوس الانضمام إليه، وأغلظوا له القول صبيحة معركة أحد.

تفاصيل الحدث

قبيل بدء التلاحم العسكري المباشر في غزوة أحد، حاولت قريش استخدام سلاح الحرب النفسية وتفتيت وحدة الصف الإسلامي عبر الموالين لها من أهل المدينة؛ فتقدم أبو عامر الراهب (عبد عمرو بن صيفي الخزرجي الأوسي) وكان قد هرب إلى مكة معادياً للنبي ﷺ. وكان أبو سفيان وقادة مكة يعولون عليه لزعزعة جبهة الأنصار، فخرج ينادي قومه من الأوس مستعطفاً ومستقوياً برابطة الدم: "يا معشر الأوس، أنا أبو عامر"، ظناً منه أنهم سينشقون عن الجيش النبوي ويلتحقون به. غير أن الأوس لقنوه درساً قاسياً في الولاء العقدي، وأغلظوا له الرد في الميدان صائحين: "فلا أنعم الله بك عيناً يا فاسق"، وسماه النبي ﷺ منذ ذلك اليوم بـ "الفاسق". ذُهل أبو عامر من تبدل عقيدة قومه ولم يملك إلا أن قال مكسوراً: "لقد أصاب قومي بعدي شر"، واضطر للمشاركة في القتال عاجزاً برمي الحجارة (1) بعد فشل خطته السياسية بالكامل.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟