العودة للموسوعة
ب.هـ

انسحاب المنافقين وموقع الشوط

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 15 شوال 3 هـ الميلادي: 23 مارس 625 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
انسحاب المنافقين وموقع الشوط

مختصر الحدث

خيانة عسكرية قادها عبد الله بن أبي بن سلول بانسحاب ثلث جيش المسلمين عند منطقة الشوط صبيحة غزوة أحد بحجة الاعتراض على قتال العدو خارج المدينة.

تفاصيل الحدث

بينما كان جيش المسلمين يتقدم بثبات نحو جبل أحد لخوض المعركة الفاصلة، تعرض لجبهة خيانة داخلية كبرى هزت صفوف التعبئة؛ فعند وصول القوات إلى منطقة "الشوط" (1) (بين المدينة وأحد)، أعلن رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول تم والانسحاب من الميدان. واقتطع ابن سلول معه ثلاثمئة مقاتل من المنافقين وأصحاب المآرب الخاصة، مبرراً هذا الغدر العسكري بـالاعتراض على قرار النبي ﷺ بالبروز وملاقاة قريش خارج أسوار المدينة، وقائلاً بتهكم: "أطاع الولدان ومن لا رأي له، أطاعهم وعصاني، علام نقتل أنفسنا".(2) استهدفت هذه الخيانة المنظمة إحداث صدمة نفسية وزعزعة الروح المعنوية في صفوف المقاتلين المسلمين قبيل بدء المواجهة بساعات، وكادت أن تنجح في ثني بني حارثة وبني سلمة لولا أن تداركهم الله بتثبيته، ليمضي النبي ﷺ بسبعمئة مقاتل صابرين دون الالتفات لخذلان المنافقين.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟