ب.هـ

وصول ضمضم الغفاري إلى مكة وصيحة الاستنفار

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 9 رمضان 2 هـ الميلادي: 5 مارس 624 م
وصول ضمضم الغفاري إلى مكة وصيحة الاستنفار

مختصر الحدث

دخول النذير ضمضم بن عمرو الغفاري مكة بهيئة مثيرة للفزع مستصرخاً قريشاً لإنقاذ قافلتهم وأموالهم من اعتراض المسلمين.

تفاصيل الحدث

حينما استشعر أبو سفيان بن حرب الخطر المحيط بالقافلة التجارية واقتراب المسلمين منها، استأجر ضمضم بن عمرو الغفاري وأرسله سريعاً إلى مكة لاستنفار قريش لحماية أموالهم [١]. دخل ضمضم مكة في هيئة مفزعة صممها لإثارة الغضب واللوعة؛ حيث وقف على بعيره ببطن الوادي وقد جدع أنف البعير، وحوّل رحله، وشقّ قميصه من قُبُل ومِن دُبُر [1]. وصاح بأعلى صوته مستصرخاً القبائل: «يا معشر قريش، اللطيمة، اللطيمة! أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد وأصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث، الغوث!» . تسببت هذه الصيحة الدراماتيكية في هزة عنيفة داخل المجتمع المكي، وأحدثت استنفاراً عاماً بين أفراد ووجهاء قريش الذين رأوا في التعرض لقافلتهم الكبرى مساساً بكرامتهم وسيادتهم الاقتصادية، فبدأوا على الفور في تجهيز جيشهم للخروج [1].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟