العودة للموسوعة
ب.هـ

الخروج لاعتراض العير وبداية مسير بدر

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 12 رمضان 2 هـ الميلادي: 8 مارس 624 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
الخروج لاعتراض العير وبداية مسير بدر

مختصر الحدث

خروج الجيش النبوي الخفيف البالغ عدده نحو ٣١٣ رجلاً لاعتراض قافلة أبي سفيان، وبداية تنظيم التناوب على الرواحل وإدارة المدينة.

تفاصيل الحدث

أعلن النبي ﷺ في المدينة عن إقبال عير أبي سفيان مستشيراً أصحابه في الخروج لعل الله يغنمهم إياها، فاستجابوا له [١]. ولم يشترط النبي ﷺ النفير العام، بل حصر الخروج فيمن كان ظهره ومطيتُه حاضرة فوراً، مانعاً من جلب الرواحل من عوالي المدينة؛ لذا سقط العتب عمن تخلف [٢]. تراوح تعداد الجيش بين ٣١٣ و٣١٧ رجلاً؛ منهم ما بين ٨٢ و٨٦ من المهاجرين، و٦١ من الأوس، و١٧٠ من الخزرج [٣]. ولم يمتلك الجيش سوى فرسين وسبعين بعيراً، مما اضطرهم لاعتقاب البعير الواحد بين الرجلين والثلاثة [٤]. وكان النبي ﷺ يزامل علي بن أبي طالب وأبا لبابة على بعير واحد، فلما أرادا المشي عنه طلباً لراحته، رفض قائلاً: «ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما» [٥]. وعند وصولهم إلى "الروحاء"، استبان للنبي ﷺ ضرورة ترتيب الإدارة الداخلية، فردَّ أبا لبابة ليتولى إمرة المدينة، بعد أن كان قد استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة بها [٦]. وحلَّ مرثد بن أبي مرثد الغنوي مكانه في زمالة البعير النبوي، وبذلك يرتفع الخلاف وتتكامل رواية ابن إسحاق مع رواية الإمام أحمد [٧].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟