نزول النبي ﷺ بفناء أبي أيوب الأنصاري [1] وشراء أرض بني النجار لبناء المسجد النبوي الشريف.
سجل ركوب الهجرة محطته النهائية والأهم بدخول قلب المدينة المنورة بعد إقامة قصيرة في قباء؛ حيث نزل النبي ﷺ بفناء دار أبي أيوب الأنصاري [1] وسط ابتهاج أصحابه. وفور استقراره، باشر النبي ﷺ تنظيم الكيان المسلم الجديد بالبدء في بناء المسجد؛ فأرسل إلى ملأ من بني النجار لعقد صفقة شراء الأرض (المربد) التي بركت فيها الناقة والمحتوية على نخل وخرب وقبور للمشركين. ورغم رفض الأنصار أخذ الثمن وطلبهم الأجر من الله، إلا أنه ﷺ ثامَنهم بها، وأمر بنبش القبور وتسويه الخرب وقطع النخل لتأهيل الموقع، ثم ساهم بنفسه الشريفة في نقل الصخر مع المهاجرين والأنصار وهم يرتجزون.