وفى عبد المطلب بنذره بذبح أحد أبنائه بعد اكتمالهم عشرة، فخرج السهم على عبد الله، ففداه بمائة من الإبل بعد الاحتكام لكاهنة [1، 2].
بعد أن اكتمل لأمير مكة عبد المطلب بن هاشم عشرة من الأبناء الذكور وبلغوا معه سن السعي، عزم على الوفاء بنذره القديم الذي قطعه يوم حفر بئر زمزم (1). فجمع أبناءه ودخل الكعبة، وكتب أسماءهم على قداح القرعة عند هُبل، فخرج السهم على ابنه الأصغر والأحب إليه عبد الله (1). فأخذ الشفرة ليذبحه عند إساف ونائلة، فمنعته قريش وأخواله من بني مخزوم مخافة أن تصبح ذبح الأبناء سنة في العرب (1). واقترحوا عليه الاحتكام إلى كاهنة بني سعد في الحجاز، فأمرتهم بضرب القرعة بين عبد الله وعشر من الإبل، وزيادتها عشراً في كل مرة يخرج فيها السهم على عبد الله (1). ولم تزل القرعة تخرج على عبد الله والإبل تزيد حتى بلغت مائة، فخرج السهم على الإبل، فنحرها عبد المطلب وفدا بها ابنه، فنجا عبد الله ليتزوج فوراً من آمنة بنت وهب وينجب مخلص البشرية ﷺ (1، 2).