اجتماع طارئ لصناديد قريش بدار الندوة أقروا فيه خطة الاغتيال الجماعي للنبي ﷺ لمنع لحوقه بالمدينة المنورة [١].
مثّل اجتماع دار الندوة الرد العسكري والأمني الأخير والمنظم لـ قريش بعد أن هالتها ضخامة الهجرة الجماعية للمسلمين صوب المدينة المنورة [١]. تداعى عشرة من صناديد سادات مكة إلى دار الندوة (مقر الشورى القرشي)، وناقشوا خيارات شتى للتعامل مع النبي ﷺ، تراوحت بين السجن والإثبات أو النفي والإخراج [٢]. وبتوجيه من الرأي المخزومي وبحضور إبليس في هيئة "شيخ نجدي" وفق تضافر الروايات، استقر رأيهم على قرارات الاغتيال الجماعي بنظام القبائل المتفرقة ليتوزع دمه بين القبائل ويعجز بنو هاشم عن القتال [١]. تجمهر الفتية حول البيت لتنفيذ الجريمة، بيد أن التخطيط الإلهي أبطل مكرهم بنزول الوحي الكاشف للمؤامرة في قوله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا}، لتبدأ ليلة خروج النبي ﷺ مستخفياً نحو المدينة [٢].