بعد البعثة

العودة من الطائف ودخول مكة في جوار المطعم بن عدي

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: ما بعد الحصار الهجري: ذو القعدة 3 ق.هـ الميلادي: 620 م
العودة من الطائف ودخول مكة في جوار المطعم بن عدي

مختصر الحدث

عاد النبي ﷺ إلى مكة المكرمة بقلبٍ يملؤه اليقين بفرج الله ونصرته [١]، بعد أن أمنّه المطعم بن عدي ودخل في جواره مسجلاً موقفاً إنسانياً نبيلاً في كسر الحصار الاجتماعي.

تفاصيل الحدث

بعد انتهاء رحلة الطائف القاسية وقفل النبي ﷺ راجعاً إلى مكة، توقف عند "مر الظهران" مستشعراً حجم المخاطر الأمنية بعد سقوط حماية عمه أبي طالب [١]. وفي تلك اللحظة الحرجة، أبدى رفيقه زيد بن حارثة تخوفه قائلاً: «كيف تدخل عليهم وهم أخرجوك؟»، فأجابه المصطفى بثبات العظماء: «يا زيد، إن الله جاعلٌ لما ترى فرجاً ومخرجاً، وإن الله ناصر دينه ومظهر نبيه» [1].أرسل النبي ﷺ رجلاً من خزاعة إلى الأخنس بن شريق ثم إلى سهيل بن عمرو يطلب الجوار فاعتذرا لأسباب قبلية وسياسية [1]. ثم أرسل إلى المطعم بن عدي (سيد بني نوفل)، فاستجاب مروءةً ونادى في قومه: «يا بني نوفل، توشحوا سلاحكم وكونوا عند أركان البيت، فإني قد أجرت محمداً». دخل النبي ﷺ مكة ومعه زيد، وطاف بالبيت الحرام تحت حماية سيوف المطعم وأولاده الذين أحاطوا به حتى بلغ بيته الشريف، في مشهد جسّد أرقى قيم الشهامة الإنسانية الجاهلية التي سخرها الله لنصرة نبيه [1].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟