العودة للموسوعة
ب.هـ

قول النبي ﷺ: وهل ترك لنا عقيل منزلاً؟

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: ذو الحجة 10 هـ الميلادي: مارس 632 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
قول النبي ﷺ: وهل ترك لنا عقيل منزلاً؟

مختصر الحدث

أقر النبي ﷺ واقع تصرف عقيل في دور بني هاشم بمكة تماشياً مع فقه المواريث والتواضع النبوي في حجة الوداع (1).

تفاصيل الحدث

يوثق سؤال أسامة بن زيد رضي الله عنهما للنبي ﷺ عند دنوهم من مكة في حجة الوداع: "يا رسول الله أين تنزل غداً؟" ورده ﷺ: "وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟" واقعاً قانونياً وتاريخياً تجسد في استيلاء عقيل بن أبي طالب على منازل النبي ﷺ والمهاجرين من بني هاشم وبيعها خلال سنوات غيابهم في المدينة؛ وجاء هذا التصرف بناءً على قانون الميراث الذي كان يمنع إرث المسلم من الكافر، حيث ورث عقيل وطالب أباهما أبا طالب لكونهما على غير الإسلام آنذاك، وحُرِم علي وجعفر لإسلامهما. وعكس الرد النبوي قمة التواضع والسياسة التشريعية الحكيمة بإقرار الأوضاع القائمة تأليفاً للقلوب، دون اللجوء لاسترداد الأملاك بالقوة بعد الفتح، واضعاً في الوقت ذاته أصلاً فقهياً لجواز بيع دور مكة وتوارثها (2).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟